مقالات عامة

كتاب لانك الله رحلة الى السماء السابعة pdf

كتاب لأنك الله : رحلة إلى السماء السابعة pdf للكاتب علي جابر الفيفي .

نبذة عن الكاتب :

مؤلف كتاب لأنك الله هو علي بن يحيى بن جابر الفيفي يعمل كمحاضر في قسم الشريعة و اللغة العربية في كلية البرامج المشتركة بالمحالة ، و قد ألتحق بالجامعة عام 1435 هجريا ، و هو حاصل على بكالوريوس في تخصص العودة ، هذا إلى جانب حصوله على درجة الماجستير في تخصص الدعوة و الاحتساب ، و له العديد من الأبحاث العلمية المتميزة

كتاب لأنك الله رحلة الى التعمق في معنى تسع من أسماء الله الصمد ، الحفيظ ، اللطيف ، الشافي ، الوكيل ،الشكور ، الجبار ، الهادي ، الغفور ، القريب، سيقربك الكتاب من ربك اكثر ويعرفك الى من انت بدونه ولا شئ ، نعمه تترى علينا واحدة تلو الأخرى وفي كل لحظه ونحن ما زلنا غافلين .
الصمد: الذي – لا عبور لأي رغبه الا من طريق الله لا وجود لاي حاجة الا في ساحة الله لا إمكانية لحدوث شئ إلا بالله فإنه وحده الذي لا حول في الوجود ولا قوة إلا به .
ومن لطفه:- واذا أراد اللطيف ان يعصمك من معصية جعلك تبغضها او جعلها صعبة المنال منك او أوحشك منها او جعلك تقدم عليها فيعرض لك عارض يصرفك به عنها –
وهو الجبار: الذي – اذا التهبت نفسك اذا احترقت أحلامك إذا تصدع بنيان روحك فقل يالله –
وهو الهادي : الذي – تكون في غمرة النسيان فيذكرك به تكون في حومة المعصية فيوقظك تكون في وسط المستنقع فيطهرك تكون في داخل الجب فيدلي إليك حبلاً .
الشافى :الشافي من أسماءه سبحانه التي نحمده عليها، نحمده أن تسمى بهذا الاسم، واتصف بصفة الشفاء، وأن كان هو وحده من يشفي ويعافي أجساد عباده، وهو اسم يفصح عن معناه، ويعكس ظاهره خبايا باطنه.

اقتباسات من الكتاب :-

  • ” كلما انطفأ حلما خلق الله لك حلما أجمل ، وكلما بهتت فى قلبك ذكرى صنع الله لك ذكرى اروع ”
  • ” كن ساجدا بقلبك ، وإن رفعت رفعت رأسك قل بنبضاتك سبحان ربى الأعلى ،وإن كنت ضاحك الثغر . أهمس بشراينك :يا جابر المنكسرين اجبر كسرى ، ثم تأمل فى المعجزة وهى تشكل روحك من جديد ! اللهم اجبر كسر قلوبنا ،وكسر أرواحنا ،وكسر أجسادنا ،إنك على كل شئ قدير”
  • “الله” جعل فى داخلك حاجة لأن تقول اسمه ، هناك أمن يعم كيانك إن قلت يا الله ، فإذا لم تقلها اختيارا ، قلتها اضطرارا ، وإن لم تذكرها ايمانا ، ذكرتها قهرا ، وإذا لم تكن كلمتك فى الرخاء ،كانت صرختك فى الشدة
  • ” فالعيش في كنف الاله يمدنا بمراهم الصحة و ضمادات السعادة و مسكنات الأوجاع و مضادات الهموم ”
  • ”  إذا أراد اللطيف أن يصرف عنك السوء جعلك لا تري السوء أو جعل السوء لا يعرف لك طريقاً أو جعلكمل تلتقيان وتنصرفان عن بعضكما وما مسك منه شئ “
  • ” سيفتح الله لك بابا كنت من شدة اليأس تظن أنه خلق بدون مفتاح “

لتحميل الكتاب اضغط هنا

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق