مقالات عامة

رواية احدى عشر دقيقة pdf

رواية احدى عشر دقيقة من تأليف الكاتب الشهير باولو كويلر ، تم النشر هة الرواية عام 2003 ، كما كتب ايضا رواية الخيميانى .

يسعى الروائي البرازيلي باولو كويليو، الذي اختار لروايته الجديدة موضوعًا دقيقًا وحساسًا، لأن يُحدِثَ لدى القارئ صدمة عنيفة ومزعجة، خاصة أنه يبني هذا الموضوع على قليل من الأحداث وكثير من الانعكاسات النفسية العميقة للشخصيات، وكأنه يريد أن يُظهِر حيوات معظم شخصيات روايته من الداخل، أي بمعنى، كيف يفكِّرون في باطنهم، وكيف يحسون ويتفاعلون مع الحياة الواقعية وتفاصيلها. وهذا الجانب يشكِّل ركيزة نظرية هامة في معرفة الجانب الإنساني الأعمق في متاهات التفكير والذهن، وكيف تنبني طبقات النفس الإنسانية، في الفرح والحزن، اللذة والكدر. وهذا، بدوره، يكشف أدق التفاصيل المميِّزة للشخصيات وبنائها النفسي الداخلي بما تأثرت به من أحداث في الواقع الاجتماعي والسياسي والعاطفي، بل والمادي أيضًا.

ملخص الرواية :

رواية تحكي قصة فتاة برازيلية تعيش في داخلها، منذ طفولتها، أحلامٌ أكبر منها. لكنها في النهاية، مثل كلِّ الفتيات، تحلم بالفتى الثري والذكي والجميل، وثوب الزفاف أيضًا. لكن الحياة تسير على نحو معاكس تمامًا لما كانت تأمله الفتاة؛ بل وذهبت بها الأقدار لأن تصير مومسًا تسافر إلى البعيد لتكسب قوتها وقوت عائلتها. لكنها، في الآن نفسه، تخطِّط لجمع ثروة تشتري بها مزرعة وتؤمن مستقبل عائلتها خلال مدة زمنية معينة ، جدير بالذكر أن بطلة الرواية (ماريا – اسم مستعار) لا تزال تعيش مقيمة في لوزان. وهي متزوجة ولديها ابنتان، وقد أخبرت الكاتب بقصتها التي على أساسها بُنِيَتْ هذه الرواية وتبدأ رحلة كفاحها المريرة، تلك التي تكتشف من خلالها أشد ألوان العذاب مرارة. لكنها أيضًا لم تنقطع أبدًا عن جمع الثروة المعرفية، فكانت دائمة الاشتغال على تثقيف نفسها، وتشذيب روحها، من خلال قراءة الكتب المتعددة والمتنوعة التي تستعيرها من المكتبة العامة ، تنطلق الرواية، بأحداثها النفسية الداخلية والواقعية المعيشة، عبر رحلة كَشْفِ واكتشاف العوالم الغامضة للجسد الأنثوي وللروح الإنسانية. كما أنها تصل إلى ثراء معرفي لـ”الجنس المقدس”.

بعض الاقتباسات من الرواية :

  • ” الجنس هو فن السيطرة على فقدان السيطرة “
  • ” أجل , أحبك كما لم أحب رجلا من قبل . ولهذا السبب بالضبط أرحل …..لو بقيت لصار حلمى واقعا بليداً , وتحول حبي الى رغبة فى امتلاك حياتك …أي أننى أتخلى عن كل هذه الأشياء التى تحول الحب الى عبودية , الإبقاء على الحلم هو أفضل أمنية لدي “
  • ” بداية هادئة لا تخلو من التشويق تنغمس ب أحداث مسرودة ب لذّة إلى جمالية نهايتها، أحببتها “
  • ” الرغبة العميقة,الرغبة الاكثر حقيقية هي رغبة الاقتراب من شخص ما, انطلاقا من ذلك تخرج رود الافعال يخل الرجل و المراة في اللعبة,لكن الانجذاب الذي جمعهما لا يمكن تفسيره, انها الرغبة نقائهما الخالص “
  • ” ما يحرّك العالم ليس البحث عن المتعة ، بل الزهد بكل ما هو جوهري “
  • ” والغيره ؟
    ماذا تفعل بالغيره؟
      لانستطيع ان نقول للربيع تعال ، شرط الا تتاخر وتدوم اطول وقت ممكن ، ولكن فقط تعال وباركنا بالامل الذي تشيعه بيننا وابقى قدر ما يحلو لك “
  • ” لست جسدا يؤوي روحا، بل روح تملك جزءا مرئيا منها هو ما يسمونه “الجسد “
  • ” ويجب ان يعرف ان غاية الكائن البشري هي فهم الحب المطلق. الحب ليس في الأخر, بل فينا؛ نحن من نوقظه. لكننا نحتاج الي الآخر من اجل هذه اليقظة. لا يكون للكون معني الا عندما يكون لدينا من نشاركه انفعالاتنا ”
  • ” الحياة تمر مسرعة وتنقلنا من الجنة الي الجحيم ولا يحتاج الامر الا الي ثوان معدودات ”
  • ” الحياة لعبة عنيفة مذهلة؛ الحياة هي ان تلقي بنفسك بالمظلة وتخاطر بروحك, أن تقع وتنهض, هي تسلق الجبال, هي ان تريد صعود قمة نفسك, وان تكون غير راض وقلقا عندما لا تتمكن من ذلك ”
  • ” ما هو الأهم في الحياة؟ العيش أم التظاهر بأننا عشنا؟ “
  • ” لا يعرف الكائن البشري نفسه حقا الا حين يبلغ حدوده القصوى ”
  • ” بما أنها لم تعد متشوقة لتعرف ماذا سيحصل بعد كلمة “النهاية” على الشاشة عانقت رالف وقبلته. لكن لو عرفت يومًا أن أحدهم يريد أن يروي قصتها, فستطلب منه أن يبدأها كما تبدأ قصص الجنيات, كان يا ماكان… “
  • ” كيف أمكن لك أن تقع في غرام عاهرة؟
    لم أفهم السبب حينذاك لكني الآن أعتقد بعد أن أمعنت في التفكير أن السبب هو أنني أعرف أن جسدك ليس ملكي وحدي لذا أستطيع أن أحصر اهتمامي كله بامتلاك روحك “
  • ” جميع الذين يتعاطون المخدرات يقولون الشيء نفسه ، المهم أن نتوقف في الوقت المناسب ، و لا أحد منهم يتوقف ! “
  • ” قليلٌ من الناس يعرفون متى يجدرُ بهم التوقف ”
  • ” أمر غريب، أننا عندما نسكنُ في مدينة فإننا نؤجل اكتشافها إلى وقتٍ لاحق، ونظلّ على جهلنا لها “

لتحميل الرواية اضغط هنا

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق