مقالات عامة

رواية ليطمئن قلبى pdf

رواية ليطمئن قلبي تأليف أدهم الشرقاوي ، أدهم الشرقاوي كاتب فلسطيني ولد ونشأ في لبنان في مدينة صور اللبنانية حاصل على دبلوم دار معلمين من الأونيسكو، دبلوم تربية رياضية من الأونيسكو، إجازة في الأدب العربي من الجامعة اللبنانية في بيروت، ماجستير في الأدب العربي عمل في صحيفة الوطن القطرية بدأ بالكتابة عبر منصة منتدى الساخر ثم اصدر أول كتاب له عام 2012 بعنوان أحاديث الصباح ، ان رواية ليطمئن قلبى هى احدث رواية له حيث صدرت عام 2019 .

رواية ليطمئن قلبى هى رواية جميلة، ممتعة، وثرية جداً بالنقاش الفكري الراقي، وبالحكايا الإجتماعية والإنسانية الهامة ، حتى أنكَ تحتار في تصنيفها أهي رومانسية، أم اجتماعية، أم فكرية عَقَديّة أم هذا كله في بوتقة أدبية جميلة جداً اسمها رواية : ” ليطمئن قلبي” .

رواية تبتدأ من النهايات ثم تعود بنا أدراجها نحو سرد البدايات تبتدأ بالبطل وهو يكتب رسالة طويلة لمن كانت حبيبته، يُنبئها فيها بإنهاء كل ما بينهما من ود وحب.. فتتشوق أنت كقارئ لتعرف لِمَ؟ وكيف ابتدأت علاقتهما في الأصل؟

تتميز الرواية :
بأسلوبها السهل الممتع جداً في السرد، ولأنها على شكل رسالة من البطل يكتبها للبطلة يحكي لها ذكرياتهما معاً ، أو ما سمعاه وشاهداه من حكايا الناس في تلك الحافلة، ولأنها كذلك فقد راقت لي جداً … فأسلوب الرسائل من أكثر الأساليب الأدبية المحببة إليّ وأكثرها ملامسةً لمشاعر القارئ وتنشيطاً لذهنه وربطه بالشخصيات وإدخاله لأعماق ما يدور في نفسها .

بعض الاقتباسات من الرواية :

  • قطع الوعد يوحي بالثقة والتمسك أما قطع الأشجار يوحي بغير الزوال والتخلي .
  • الدنيا لن تكون إمتحاناً كبيراً ما لم يكن الناس أحراراً في فعل الخير و في فعل الشر!!، حيث أن الإنسان المنزوع الإرادة لا يمكن أن يخوض إختباراً..
  • كل ما يؤذينا يستمد قدرته على الأذى من ضعفنا، وهشاشتنا واهتمامنا بمصدره، إننا بحاجة إلى الكثير من التغافل لنعير جسر الحياة، لنجتاز الناس وأحكامهم، فإن تخاذلت خطواتنا واستسلمنا سقطنا، وجرفتنا تيارات الحياة إلى القاع، حيث لاشيء سوى الخراب
  •  ثمة هزائم عابرة لا نُبالي بها، نُرمِّم أنفَسنا منها سريعاً ونُكمِل، ولكن ثمة هزائم حتى العظم، هذه التي تجعلنا نفقد ثقتنا بجدوى الحرب التي نخوضها

لتحميل الرواية اضغط هنا

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق