مقالات عامة

“رواية احببتك اكثر مما ينبغي” للكاتبة : أثير عبدالله النشمي

رواية احببتك اكثر مما ينبغي من اجمل الروايات الرومانسية في العصر الحالي واللي اول ما تبدا تقراها تحس انك دخلت جوا الرواية وبقيت جزء منها وبتتعايش مع احداثها

نبذة من الرواية :

أجلس اليوم إلى جوارك، أندب أحلامي الحمقى.. غارقة في حبي لك ولا قدرة لي على انتشال بقايا أحلامي من بين حطامك. ، “أحببتك أكثر مما ينبغي، وأحببتني أقل مما أستحق.”

قالت لهما العجوز الهندية غريبة الأطوار، دون سابق معرفة: “هي متعبة منك..منك فقط..وأنت متعب من كل شيء..”، وقالت لها “هيفاء” صديقتها الكويتية التي تتخاصم دائما وعزيز، بأنه لا يستحقها، وتقول جمانة له اليوم “حبي لك كان أعمى يا عزيز..وأن هيفاء رأت فيك ما لم أره..”، رأت الكذب المتسلسل والخيانة والإنكار الذي يشكك الآخر بنفسه وبعقله وإحساسه، وهي صفات تتجاهلها المرأة التي تحب رجلاً يحبها لكنه غير قادر على الالتزام بها. قال لها بصراحة: “اسمعي.. أنا رجل لعوب.. أشرب وأعربد وأعاشر النساء.. لكنني أعود إليك في كل مرة..”، وكانت تتحمل الأذى: “تؤذينني عمداً وكأنك تفرغ في نفسي أحقادك وأوجاعك وأمراضك، تؤذيني عمداً باسم الحبّ..”. وهي بالرغم من كل الحقائق والوقائع تعترف: “لم أبكِ بحرقة إلا بسببك ولم أضحك من أعماقي إلا معك.. أليست بمعادلة صعبة..؟ يحلل لها زياد صديقهما المشترك الوضع: “أحببته لدرجة أخافته!.. لم يكن قادراً على ضمك لقائمة نسائه ولم يتمكن من الابتعاد عنك.. أحبك لدرجة أنه كان يخشى عليك من نفسه.. كما كان يخشى منك في الوقت ذاته..”

كيف يلتقيان، وهو يؤمن بأن الغاية تبرر الوسيلة، وهي تؤمن “بأن الوسيلة أحياناً أهم من الغاية!”؟

ينقل الرواية بكل صدق ما يدور مع المرأه في حالات الحب من تناقضات وافكار إذ تظن ان الحفاظ على الحب يكون هو الخيار الاصعب ولانها تنكر ما تعلمه من تلاعب الطرف الاخر بها وتعلم انها في وقت دفع الحساب لن تكون قد بلغت مبتغاها من حبه لها

تحميل الرواية من هنا

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق